الثلاثاء 16 يوليو 2024

قصه مثيره

موقع كل الايام

يحكى أن امرأة أقامت عند زوجها سنين كثيرة لم تحمل فيها وذات يوم كانت راجعة فيه مع زوجها إلى البيت ليلا فمرا بكلب أسود نبحهما فجفلت المرأة وقالت في سرها لو رزقني الله بنتا لزوجتها أسود ومرت الأيام وإذا المرأة تحس بآثار الحمل فأدركت أن الله قد أجاب دعاءها ولكنها خشيت أن ترزق ببنت فتضطر عند ئذ للوفاء بنذرها وكان ما خشيت منه إذ رزقها الله ببنت ففرحت بها هي وزوجها فقد ملأت حياتهما أنسا وبهجة ونسيت الأم نذرها ومرت الأيام فكبرت البنت
وأرسلتها أمها إلى الكتاب لتتعلم القراءة والكتابة وذات يوم كانت البنت راجعة فيه من الكتاب إلى البيت مر بها أسود ونبحها فخاڤت وابتعدت عنه فتبعها وقال لها قولي لأمك



أوفي نذرك.
ومضت البنت إلى البيت ونسيت أن تقول لأمها ما قاله لها
الكلب وفي اليوم التالي قال لها الكلب ما قاله لها في اليوم
الأول ولكنها نسيت أيضا وكذلك الحال في اليوم الثالث وفي
اليوم الرابع سألها الكلب لم لا تقول لأمها ما يوصيها به فأجابته
بأنها تنسى ووعدته أن تفعل فحذرها من النسيان
اليوم الرابع سألها الكلب لم لا تقول لأمها ما يوصيها به فأجابته بأنها تنسى ووعدته أن تفعل فحذرها من النسيان
وأعطاها قطعا من الحلوى وطلب منها أن تضعها في جيبها ولما بلغت البنت البيت نسيت أيضا أن تقول لأمها ما أوصاها به الكلب ولكن الأم رأت قطع الحلوى في جيب ابنتها فسألتها عن مصدرها فذكرت الكلب وأخبرتها بما أوصاها به وذكرت الأم نذرها وحزنت لذلك ولما جاء زوجها في المساء أخبرته بالأمر


كله فحزن الأب وقال للأم لابد من الوفاء بالنذر.
وبات الأبوان يهيئان نفسيهما لفراق ابنتهما وكأنهما في كل يوم على موعد مع الكلب الأسود. وذات يوم قرع الباب فخفق قلب الأم وأسرعت تفتحه وإذا الكلب الأسود في الباب فأدركت قصده ورجعت إلى البنت وقالت لها تهيئي يا بنتي ثم حكت لها ما كان من أمر النذر فاستجابت البنت ودخلت على أبيها فودعته ثم ودعت أمها وخرجت إلى الكلب ومضت تسير إلى جانبه